العلامة المجلسي

99

بحار الأنوار

في مشورتهم إلا خير لهم ( 1 ) . صحيفة الرضا ( ع ) : عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام مثله ( 2 ) . 8 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بإسناد التميمي ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : من غش المسلمين في مشورة فقد برئت منه ( 3 ) . 9 - علل الشرائع : أبي ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن موسى بن عمر ، عن محمد بن سنان ، عن عمار الساباطي قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا عمار إن كنت تحب أن تستتب لك النعمة ، وتكمل لك المروة ، وتصلح لك المعيشة ، فلا تستشر العبد والسفلة في أمرك ، فإنك إن ائتمنتهم خانوك ، وإن حدثوك كذبوك ، وإن نكبت خذلوك ، وإن وعدوك موعدا لم يصدقوك ( 4 ) . 10 - علل الشرائع : بهذا الاسناد ، عن الأشعري ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن محبوب عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : قم بالحق ولا تعرض لما فاتك ، واعتزل مالا يعنيك وتجنب عدوك ، واحذر صديقك من الأقوام إلا الأمين ( 5 ) ، والأمين من خشي الله ، ولا تصحب الفاجر ، ولا تطلعه على سرك ، ولا تأمنه على أمانتك ، واستشر في أمورك الذين يخشون ربهم ( 6 ) . 11 - علل الشرائع : بالاسناد عن الأشعري ، عن محمد بن آدم ، عن أبيه ، رفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي لا تشاور جبانا فإنه يضيق عليك المخرج ، ولا تشاور البخيل فإنه يقصر بك عن غايتك ، ولا تشاور حريصا فإنه يزين لك شرهما ، واعلم يا علي أن الجبن والبخل والحرص غريزة واحدة يجمعها سوء الظن ( 7 ) . 12 - أمالي الطوسي : فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام لمحمد بن أبي بكر : وانصح المرء إذا استشارك ( 8 ) .

--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 29 . ( 2 ) صحيفة الرضا : ص 4 . ( 3 ) عيون الأخبار ج 2 ص 66 . ( 4 ) علل الشرايع ج 2 ص 245 . ( 5 ) الآمنين خ ل . ( 6 ) علل الشرايع ج 2 ص 245 . ( 7 ) علل الشرايع ج 2 ص 246 . ( 8 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 30 .